الفنون

2015 10 31

تركي مصاب بالتوحد يبدع في الموسيقى بفضل اهتمام والديه

تمكن الشاب التركي، راجي دمير المصاب بمرض التوحد، من دخول  ثانوية  للفنون الجميلة، إثر تجاوزه الاختبارات المطلوبة، بعدما رفضت بعض المدارس تسجيله بسبب مرضه، وبات يقدم حفلات موسيقية في شوارع أوروبا.

ويعود الفضل في نجاح دمير(18 عاما) إلى والديه الأكاديمين اللذين حرصا منذ صغره على تنمية مواهبه، وعدم انقطاعه عن المحيط الاجتماعي.

وأوضح والد راجي، الأستاذ جنكيز دمير، عميد كلية السياحة في جامعة "كاتب تشلبي" بولاية إزمير غربي تركيا، للأناضول، أنه لاحظ موهبة ابنه في  الموسيقى، قبل أن يدخل المدرسة الابتدائية، إذ تبين أن لديه "متلازمة الموهوب" التي تظهر لدى بعض المصابين بالتوحد، حيث يكونون موهوبين في مجالات مثل الموسيقى والرياضيات.

وذكر دمير أن راجي تعلم العزف على البيانو، وبات بوسعه تمييز 3 او 4 علامات موسيقية في نفس اللحظة، ولذلك وصفه بعض الموسيقيين في الدول الأوروبية بـ"الداهية".

ولفت دمير أن ولده عانى بعض الصعوبات طوال مسيرته التعليمية في تركيا، موضحا أن معلمة راجي في المرحلة الابتدائية، رفضت في البداية تدريسه، لكن بعدما أظهر نجاحا لافتا، وبات الأسرع في تعلم القراء والكتابة على صعيد المدرسة، جاءت اليهم واعتذرت للأسرة.    

وذكر الوالد أن راجي يسافر إلى أوروبا سنويا ويتلقى دروسا  على يد موسيقيين متمرسين، وأنه أصبح يقدم حفلات في شوارعها، معربا عن سعادته بذلك.

بدورها أكدت الأم نسرين دمير، الأستاذة المساعدة في قسم العلاقات الدولية في الجامعة ذاتها، ضرورة رعاية الطفل المصاب بالتوحد منذ الصغر، مشيرة أنها لا تعتبر التوحد "مرضا ينبغي الخجل منه" بل "اختلافا" عن الآخرين.

وشددت دمير على ضرورة اهتمام الأمهات بنفسية أطفالهم المصابين بالتوحد أكثر من اهتمامهم بأعمال التنظيف المنزلية، على حد تعبيرها،  منوهة أنهم اعتبروا الموسيقى وسيلة لانخراط ابنهم في الحياة الاجتماعية.

كما ذكرت الأم أن ولدها بوسعه  طهي الطعام، و القيام بتنظيف المنزل، بفضل التدريبات  التي خضع لها، فضلا عن ممارسته الرياضة بشكل منتظم.

من جهته  أكد الشاب "راجي" الذي يستطيع عزف العشرات من المقطوعات الكلاسيكية،  بواسطة "البيانو" و"التشيلو"، دون النظر إلى العلامات الموسيقية، أنه يعشق الموسيقى، و يريد  أن يكون محترفا.

وأشار راجي أنه عزف بعض المقطوعات في ألمانيا، ولقي اعجابا كبيرا هناك،  لافتا أن لديه أصدقاء وصديقات في الثانوية التي يدرس فيها حاليا،  الأمر الذي يشعره بالسرور. 

أخبار ذات صلة

هل تعلم?

  • بشرى المنحة الدراسية للأكاديميين

    اتخذت مؤسسة البحوث العلمية قراراً بتخصيص منحة قدرها 3250 ليرة للحاصلين على شهادة الدكتوراه خارج تركيا لمواصلة بحوثهم في الوطن  المزيد

  • النقل البحري يخفف ضغط المرور البري

    شرعت بلدية اسطنبول بتسيير بواخر ركاب على طول ضفتي مضيق البسفور لتخفيف الزحام في الطرق البرية  المزيد

113 مليار دولار

حجم الصادرات التركية في عام 2010

  • صيانة وترميم بيوت صفرانبولو التاريخية

    شرعت ادارة المباني الحكومية بترميم وصيانة البيوت القديمة في بلدة صفرانبول التي المدرجة في قائمة اليونسكو كتراث تاريخي  المزيد

  • الدخل القومي يتضاعف ثلاث مرات

    كان الدخل السنوي للفرد الواحد حوالي 3500 دولار قبل عشر سنوات أما اليوم فقد تجاوز 10 آلاف دولار  المزيد

  • تطور ملحوظ في الخدمات السياحية

    قبل ثماني سنوات كان هناك في تركيا 7685 دليلاً سياحياً وارتفع هذا العدد باعتبار عام 2010 الى 12517 دليلا  المزيد

  • المسارح في متناول الجميع وفي كل مكان

      المزيد

  • رقابة صارمة على تلوث البحار

    كانت نسبة التلوث قبل عشر سنوات يُتابع من جانب 26 محطة, أما اليوم فيتابع من جانب 198 محطة.   المزيد

  • اعفاء الشرطة من الخدمة العسكرية

    تقرر اعفاء رجال الشرطة ممن قضوا عشر سنوات في الوظيفة من الخدمة العسكرية  المزيد

  • رقم قياسي في الطرق المزدوجة

    تم خلال 80 سنةً مضت بناء 6500 كلم من الطرق المزدوجة فيما تحقق بناء 14000 كلم خلال السنين العشرة الأخيرة   المزيد

  • دعم حكومي واسع للعاملين في قطاع الغابات

    قدمت الدولة الى 85 ألف عائلة تعمل في قطاع الغابات دعم قروض وصل الى نحو 328 مليون ليرة خلال 8 سنين الأخيرة   المزيد

  • اقامة مراكز مسح السرطان في كافة المحافظات التركية

    خلال السنين العشرة الأخيرة اقيم 84 مركزا مسح طبي لمرض السرطان في 81 محافظة كخدمة مجانية في مجال مكافحة هذا المرض الخبيث  المزيد